ابن عربي
276
الفتوحات المكية ( ط . ج )
« عبد الله » . قال تعالى : * ( وأَنَّه ُ لَمَّا قامَ عَبْدُ الله ) * - يعنى محمدا - ص - . فلكل رجل اسم إلهي يخصه ، به يدعى عند الله ، ولو كان اسمه ما كان . - فالأقطاب كلهم « عبد الله » . والأئمة في كل زمان « عبد الملك » و « عبد الرب » . وهما اللذان يخلفان القطب إذا مات . وهما للقطب بمنزلة الوزيرين ، الواحد منهم مقصور على مشاهدة عالم الملكوت ، والآخر مع عالم الملك . ( الأوتاد ) ( 273 ) ومنهم - رضي الله عنهم - الأوتاد . وهم أربعة في كل زمان ، لا يزيدون ولا ينقصون . رأينا منهم شخصا بمدينة فاس ، يقال له : ابن جعدون . كان ينخل الحناء بالأجرة . - الواحد منهم يحفظ الله به المشرق ، وولايته فيه ، والآخر ( يحفظ الله به ) المغرب ، والآخر الجنوب ، والآخر الشمال . والتقسيم